مركز المصطفى ( ص )

134

العقائد الإسلامية

ذريات النبيين والمرسلين ، وأصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيين والمرسلين ، وابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين ، والطاهرات من أزواجي أمهات المؤمنين ، وأمتي خير أمة أخرجت للناس ، وأنا أكثر النبيين تبعا يوم القيامة ، ولي حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء ، فيه من الأباريق عدد نجوم السماء ، وخليفتي على الحوض يومئذ خليفتي في الدنيا . فقيل : ومن ذاك يا رسول الله ؟ قال : إمام المسلمين وأمير المؤمنين ومولاهم بعدي علي بن أبي طالب ، يسقي منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه كما يذود أحدكم الغريبة من الإبل عن الماء . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب عليا وأطاعه في دار الدنيا ورد على حوضي غدا ، وكان معي في درجتي في الجنة ، ومن أبغض عليا في دار الدنيا وعصاه ، لم أره ولم يرني يوم القيامة ، واختلج دوني ، وأخذ به ذات الشمال إلى النار . وفي رواية قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أكل من قال : لا إله إلا الله مؤمن ؟ قال : إن عداوتنا تلحق باليهود والنصارى ! إنكم لا تدخلون الجنة حتى تحبوني ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض هذا ، يعني عليا . - وفي أمالي الصدوق / 134 وفي حديث علي بن أبي طالب قال : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ التفت إلينا فبكى فقلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يصنع بكم بعدي ! فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي من ضربتك على القرن ، ولطم فاطمة خدها ، وطعنة الحسن في الفخذ والسم الذي يسقى ، وقتل الحسين ! قال : فبكى أهل البيت جميعا ، فقلت يا رسول الله ، ما خلقنا ربنا إلا للبلاء .